الثلاثاء، 2 أغسطس 2011

سياسات الحوافز في المنظمات - طارق الزيود


الجزء 1 


مقدمـــــــة
سياسات الحوافز في المنظمات
التحفيز اكثر وظيفه اداريه تأثيراً على السلوك الانساني في تحقيق اهداف المنظمه
وموضــوع الحوافز ومدى علاقتها وتأثيرها على أداء الموظفين يرتبط بالرضا الوظيفي
حيث تعتبر الحوافز أحد الركائز ذات الأهمية القصوى في اداء العنصر البشري
وأحد مقومات العمل المؤسسي وذلك للتشجيع على التميز في العمل و الأداء،
والتي بدونها لا يمكن أن نقوم بتحقيق رؤية ورسالة المؤسسه سواء اكانت خدميه او انتاجيه
في القطاع الخاص او حتى الحكومي فيرتبط مفهوم التحفيز بالدافعيه للعمل وتحقيق الاهداف
ولا يمكن للحوافز أن تحقق أهدافها إلا من خلال وجود آلية عمل ونظام محدد لأدائها بالشكل
الأمثل مع توافر عنصر في غاية الأهميـة ألا وهو المصدّاقية في التطبيق والتنفيذ ،
 حيث تعتبر الحوافز بمثابة المقابل للأداء المتميز، بحيث يشعر الموظف بالعــــدالة والإنصـــاف في العمل مقارنه بغيره من الموظفين داخل او خارج المؤسسه
ما هو الحافز ؟؟؟؟؟؟
وما هي عملية التحفيز ؟؟؟؟

مفهوم التحفيز
تعتبر الحوافز بمثابة المقابل للاداء المتميز بغرض ان الراتب (الاجر) قادر على الوفاء بقيمة الوظيفه 
كما ان الحوافز تركز على المكافأه العاملين عن تميزهم في الاداء وان الاداء الذي يستحق الحافز هو اداء غير عادي وفقا لمعايير اخرى تشير الى استحقاق العاملين الى تعويض اضافي يزيد عن الاجر
تعرف الحوافز بانها بأنها مجموعة العوامل والمؤثرات الخارجيه التي تثير الفرد وتدفعة لأداء الاعمال الموكله اليه على خير وجه عن طريق اشباع حاجاته ورغباته المعنويه." 3"

ويمكن ان تعرف الحوافز :مجموعة العوامل والاساليب التي تستخدمها المنظمه للتأثير في سلوك الافراد العاملين لديها مما يجعلهم يبذلون المزيد من اهتماماتهم بعملهم وادائهم كماً ونوعاً مما يؤدي لزيادة الانتاج وبتالي خفض تكاليف العمل ورفع الروح المعنويه عند الافراد العاملين واشباع حاجاتهم ."1"
وابسط تعريف للحوافز
الحوافز: الوسائل المادية والمعنوية المتاحة لإشباع الحاجات والرغبات الماديةوالمعنوية للأفراد."6" 


أهمية الــــــحـــــوافـز
إن أهمية الحوافز تكمن في أن الموظف (أيا كان مجاله) يلزمه أن يكون متحمسا لأداء العمل وراغبا فيه وهذا لا يتأتى إلا باستخدام الحوافز حيث أنها يمكن أن توقظ الحماس والدافعية والرغبة في العمل لدى العامل مما ينعكس إيجابا على الأداء العام وزيادة الإنتاجية، كما أن الحوافز تساعد على تحقيق التفاعل بين الفرد والمنظمة وتدفع العاملين إلى العمل بكل ما يملك من قوة لتحقيق الأهداف المرسومة للمنظمة، وكذلك تعمل الحوافز على منع شعور الإنسان بالإحباط إذ أن تهيئة الأجواء سواء كانت مادية أو معنوية فإنها كفيلة بدفع العامل إلى المثابرة في عمله وبكفاءة عالية، وعموما تعد الحوافز من العوامل المهمة الواجب توافرها لأي جهد منظم يهدف إلى تحقيق مستوى عالي من الأداء وللحوافز أهمية كبيرة في التأثير على مستوى الأداء

وبوجه عام فإن أهمية الحوافز تكمن في الآتي:
·       المساهمة في إشباع حاجة العاملين ورفع روحهم المعنوية.
·       المساهمة في إعادة تنظيم منظومة احتياجات العاملين وتنسيق أولوياتها.
·       المساهمة في التحكم في سلوك العاملين بما يضمن تحريك هذا السلوك وتعزيزه وتوجيهه وتعديله حسب المصلحة المشتركة بين المنظمة والعاملين.
·       تنمية عادات وقيم سلوكية جديدة تسعى المنظمة إلى وجودها بين العاملين.
·       المساهمة في تعزيز العاملين لأهداف المنظمة أو سياستها وتعزيز قدراتهم وميولهم.
·       تنمية الطاقات الإبداعية لدى العاملين بما يضمن ازدهار المؤسسه وتفوقها.
·       المساهمة في تحقيق أي أعمال أو أنشطة تسعى المؤسسه إلى انجازها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق